إيثار الجميلة ؛ بداية شكرًا على مقطعي ياسر خليفة . . لستُ وحدي من سُعدت بهما ؛ كانت معي صديقتي صباح الأمس و ساءلتني إن كنتُ أمتلكُ جديدًا من الموسيقى و كأنها على موعدٍ مع ما أهديتِ . . .
أما بخصوص الموسيقى التي أستسيغها فإنني أحبُ الموسيقى الهادئة و الحزينة ؛ أحبُ الموسيقى التي أسمعُها فتبكيني كأنّها استعبارُ حزينٍ أو فاقِد . . خصوصًا المعزوفة بواسطة هذه الآلات الموسيقيّة : [ The pan flute ؛ النّاي ؛ الجيتار ؛ البيانو ] .
للجمالِ المندلقِ منكِ إليّ كلّ حينٍ يا إيثار .
اقتباس:
السؤال للمبدعة لنى
هل هذا هو اسمُكِ الحقيقي ؟
و أين الوالد ؟
و لماذا الاختباء ؟
سلامٌ عليكم أبا سعيد . .
لاه ؛ ليس اسمي الحقيقي ؛ إنّه جزءٌ من الحقيقة " الاسم ما قبل اسمي " . . لا يزالُ عزيزًا ؛ و لا أزالُ غيورة ! .
أمّا والدي فلقد كان بجانب اسمي بداية تسجيلي في قلائد ؛ و أعتقدُ أنّ سبب بقاء اسمي لوحده هو أنني طلبتُ إزالة المدّة في اسمي [ لنـى ] لأنها كانت تسببُ لي كثيرًا من النرفزة . . و حين تم إعلامي أنّه من الصعب تنفيذ ذلك الطلب لخلل فني نسيته ؛ فإما أن يظلّ اسمي بهذه المدّة المزعجة أو أن يبقى بمفرده بدون والدي [ لنى ] فاخترتُ أن يبقى هكذا .
لا اختباء يا أبا سعيد ؛ إن استلزم أمرٌ ما طرح اسمي بشكلٍ صريح كأن أقوم بنشرِ عملٍ لي أو اشتراك في مسابقة ما فلا بأس و لن يكون هناك أيُ اختباء قطعًا .
اقتباس:
لـنى ..
من أين اكتسب حَرفك كُل هذا الجمال؟!
وهل كَان لأحدهم الفضل في تنمية مواهبكِ الكتابية؟!
لا أدري إن كان جميلاً كي أقوم بتبريرِ جماله يا نجيبة . . إنني فقط أحبُ اللغة العربيّة حدّ استعذابِ الكتابة بها فلا تعلمين كم أستلذُ باستخدامِها حينما أعبّرُ عمّا يختلجُ بصدري و لأنني عاطفية جدًا ؛ اجتمع هذان الأمران و خلقا لي جوًّا من الخلوة مع الذّات فصار النثرُ و القصّة و الشعر . . .
و أنا لا أنكرُ فضل إحدى صديقاتي و تشجيعها لي على الكتابة القصصية بالذات ؛ لقد كانت الدّاعم الأول لي و أول من شجعني على نشرِ ما أكتُبه من قصص فتمّ هذا الأمر . . ثُم اشتغلتُ أنا بعيدًا بالنثرِ و بالشعر و بالقصّة التي أحملُ لها كُلّ الولاء , لقد وهبني الله في هذه الحياة من كان لهم الأثر من حيث يعلمون و من حيثُ لا يعلمون يا نجيبة ؛ و إنني مدينة لهم بهذا الفضل . . .