".. عِطرٌ مُبعثر.."
قِرَاءة شَخصيَّة لِروَايَّة (حكايّة بحَّار) (بِـ بَصَمة : زهراء رضا - آخرُ بَعثَرة : سارة زكي - )           »          درويش تحت رحمةِ قلمي الرصاص. (بِـ بَصَمة : إيمان الحمد - آخرُ بَعثَرة : كبعد المطر - )           »          ريحانة جديدة (بِـ بَصَمة : زينب الفردان - آخرُ بَعثَرة : محمد جمال - )           »          ماذا أكون ؟ (بِـ بَصَمة : زينب الفردان - )           »          4×4 مَسَاحة مُفاعلات ْ (بِـ بَصَمة : فاطمة رضوان - آخرُ بَعثَرة : سارة زكي - )           »          Double Shot ! (بِـ بَصَمة : النرجس - آخرُ بَعثَرة : سارة زكي - )           »          تحدِّي العُقول والأعصْاب - الدور الثاني (1) (بِـ بَصَمة : زهراء رضا - آخرُ بَعثَرة : سارة زكي - )           »          كُوب قهوة ، وصَفحة كِتاب (بِـ بَصَمة : فاطمة السمين - )           »          ..".. نـَـادِريّات .. ".. (بِـ بَصَمة : نادر عبدالوهاب - آخرُ بَعثَرة : فاطمة رضوان - )           »          أشيائي كلها دلـــع .....متجر الدلع (بِـ بَصَمة : ريهام عبدالله - آخرُ بَعثَرة : زينب المؤمن - )


العودة   ][..قلائد ملائكية..][ > ‘‘..قَلائِدٌ دَانِية..‘‘ > "..كوكَبةُ اليَاسَمين.."

"..كوكَبةُ اليَاسَمين.." تَسردها قِصصًا و تزفها للجَنَّة (قصة قصيرة وَ رِواية)

ملاحظة: [..حقوق النَص فِي جِيد المَلائك مَنقوشة وَ محفوظة.. كَن قلائديا..]

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-01-2010, 01:36 AM رقم المشاركة : 1
سارة زكي
جُنحان ذهبية لا تصدأ


الصورة الرمزية سارة زكي

 

تاريخُ الهُطُول : Aug 2008

أحلق في : يَدي القَدر ~

هوايتي : التَحلِيق ~

بصمات بعثرتي : 876 بصمة

معلومات إضافية
كتاب في يديـ : حِكايتي شرح يطول ~ حنان الشيخ
وَطَنِيـ :

مِنْ بصماتِ رِوحيـ

سارة زكي غير متواجد حالياً


افتراضي كِذبَة ~

كِذبَة


إنَها لِيلَة أُخرَى عَدِيمَة الطَعمِ لا أعلَم مَوقِعَها فِي مِئاتِ الليَالِي دُونِك ،هَا أنَا قَد نَكشتُ شَعرِي الأسوَد وَوضعتُ أحمَراً صارِخاً وَطَليتُ أظافِرَ قَدمِيّ وَ يَداي وَ أدرتُ صَوتَ نِزار وَهُو يتلُو قَصائِد الحُب الأُولَى تِِلوَ الأُخرَى وتَمنيتُها مُهَداةُ لِي ، وَفتحتُ خَزائِنَ قلبِي وغُرفَتِي وَلِانَ الليلَ عَدِيم النَكهَةِ بِلا هُموم كَمَا يَقُولُ مَظفِر جلسُت أٌقلِب صَفحات ذِكرَياتِي لأعِيدَ الهُمومِ التِي تَمنَح لِيلتِي هَذِه نَكهَةً حُلوَة، بِتِلكَ الأورَاقِ التِي تَكَاد لا تَعنِي شَيئاً سِوى بلقَطاتٍ ؛حِكايَاتٍ وأساطِيرٍ عَن حَيَاةٍ قَدِيمَة، وتَمُر أماِمي الصُور كَشرِيطٍ سينمائِي وأتخَيلهُ كَالأفلامِ القَديمَة بِاللونِ الأسْوَد وَ الأبيَض بِحدُودِ فَاصِلَة بَينَ الذِكرَى وَالأخرَى بِمُربَعاتٍ سَودَاء قَاتِمَة ،فَأتَذَكرُ طُفولَة مُزَيَنَة وَ ضَفَائِرَ عَرائسِي وطُفُولتِي الأولَى وَ كُل شَقَاوَاتِي التِي خَبأتُها جَيّداً عَن أُمِي وَ هذِه الصُورَة لِي فِي يَومِ العِيد الأول مُتهلِلَة الأسَارِيرِ بعَد لقيَاكَ ويَمُر الشَرِيط سَريعاً لَيتَوقَف عِندَ صُورَتِك التِي تأكدتُ مِن دَفنِهَا جِداً عَن الأنَظَار فَلا يَعلَمِ بِها سِوى أنَا وأنَت والرَب الواحِد الأحَد الذِي لَم نَخشَاهُ، بَابتسامَتُك وَبِكُل تَقاسِيم وَجهِك التِي لا أدرِي كَيفَ زَرعُت فِيهَا الجَمال ؟لَكِنَها تَظَلُ جَمِيلَة لأنَهَا لك ،وتلُيهَا فِي عَينِي ذِكرَيات التَخبُؤ عَن الأنَظارِ لِِأفُوزَ بِلُقيَاكَ ، وَكَانَ القَدَر قَد رَتب وَ يَتلُو نِزَارَ سأمتُ الانتِظَار وَتنحِدِر حَباتُ الدُموعِ التِي لا آبَه لَجِريها ،وأنَا سَأمُتِ إنتِظارك ، صَوتٌ خَافِت يُعيدُنِي لَهَذَا الَليل ،ألملِمُكَ مَع دَمعِي فِي عَجلٍ حِينَما يقاطِعُنِي صَوتُ أبِي، ككُلِ مَرة فِي لُقيَاكَ؛ فِي السُوقِ حِينَما أتخَيلهُ يَخرُجُ مِن الهاتِف لِيخنُقَنِي وَقَد عَلِم بأمرِك ،أو فِي الليلِ حِينَما يُوقِظُنِي لصلاةِ الفجرِ فأرتَعِد وَ أغلقِ الهَاتِف فِي وَجهِك دَون أن أهمسَ لَك بِكلِمَاتِ الحُب أو يُجرجِرُنِي مِن حُلمٍ جَمِيل فِيهِ أنتَ،وهَاهَو الآنَ يَفعَلُها مِن جَدِيد وُيطرِق البَابَ أبِي أنهَضِي صَلِي فَغَداً سَتخطُبيِنَ علَى أبنِ أخِي.
تَأتِي الصَفعَة عَلَى وَجهِي َأكَبر ممِا كُنت أتَصَور ،أسَأخطُب عَلى أبن عَمِي الوَحِيد أحَمد ؟،هَذَا الَشاب المُتَدَيّن الذِي أمضَى سِنيَن عُمرهِ فِي حَوزَةٍ دِينِية،مَاذَا يُرِيد بِزوجَةٍ كأنَا ؟،وَمَاذَا قَد يَفعَل هُو والآخرُون إن عَلِمُوا بِقِصَةِ حُبِنَا ؟،كَيفَ خَانَنِي أبِي حِيَنمَا لَم يستَشِرنِي فِي أمرِ خُطوبَتِي لَه ؟،لَم أكن أبدًا لأظنَهُ بِهَذَا القدرِ مِن الإنغِلاق،أو رُبمَا لِانَهُ كانَ يَعلَم لَو أنهُ سمَحَ لِي بُمناقَشَةِ قَرارِي كُنت سأرفَض،وَألوم نفِسي وَ حَماقَتِي حِينَما لَم ألحِظ زِيَارات عَمِي مَع ابنَه المُتكَرِرَة للمَنزِل ،وأقُومُ أصلِي وَ أنا مُمتلِئَة بِالحَيرةِ والارتِبَاك، أنتِهِي مِن صَلاتِي التِي لا أدرِي كِيف صَليتُها وَ أسْرِع لجَهازِ الحاسِب لِمُحاوَلة الاتِصَال بِك وإخبارُك بِأمِري وَ استرجِاءكَ لِتَفعَل شَيئاً مَا بِأمرِنا ،أبحثُ عَنك فَلا أجِدُك مَتصِلاً ،رُبما تَكونُ الآن مَع حبيبـتُك الجِديدَة فِي بِلادِ الغُربَة وَقد نَسَيتَنِي وَنسيتَ أيَامِنا الطَوِيلَة مَعًا ،أطرِدُ كُلُ تِلكَ الوَساوِس مِن عَقلِي فَقط لِأنِي لا أتَمنَاها ،أفتَح بَريدِي لِأرسِلَ لَكَ رِسَالَةً مُستَعجَلة ،لَكِنَك تَسبِقُنِي بِواحِدَة،أفتُحَها عَلى عَجل

عَينِي رُورو ..
اشتقتُ لكِ كَثِيراً ،سأخبِرُكِ الآتِي وأرجو أن تتَقبلِي رِسالتِي هَذِهِ بَرحابَة صَدر،
بَعد َوَقتٍ قَصيِر مِن استقرارِي فِي هَذهِ البِلادِ البعِيدة أدركتُ أن حُبنا الذِي تَفصِل بَينَهُ مسَاحَات شَاسِعَة مِنَ الشَوقِ والحَنِين مُستحِيل ،بِكل تِلك الأمِيال البعيِدة وَالسَاعَات المُتَعاكِسَة ،لِذا أرجُو منِك أن تِنسِيني وتَذكُرِيني بِذِكَرى حَسنَه وَلا تَشغلِي وَقتكِ بِي .
نَاصِر .
تَدورُ بيَ الدُنيا ،هَكَذَا إذاً كُل هَذَا الانقِطَاع كَان تَمهِيدًا مِنك لِقطعِ الحَبل السِري لعلاقِتنا المِثَالِيّة ..سَابِقاً عَلاقُتنا التِي كان عُمرُها يقارِب الثلاث سَنواتِ تُنهِيها فِي ثَلاثَةِ أسابِيع بَعد سَفَرِك َ هَذا ،واليَوم أنا أصبحتُ مُجرَد عِينَك ،عينَك التِي لا تحتاجُها لأنَك تَمتلِكُ اثنَتانِ مِنهَا، بَعد أن كُنتُ رُوحُك وَعمرُك وَحياتُكَ،وَمنَ سَتفَعل المستَحِيل لأجلِهَا،تكتُب ِ لِي أسمُك للمَرةِ الأوَلَى فَقد كُنتَ سابِقاتً لا تُنهِي رسائِلُكَ سِوى بِـ حَبيبُك وَ رُوحُ أروى وَ قُبلاتِي،كَاذِبٌ أنتِ وَبَريئَةٌ أنَا ،والآن فِي دقائِق فَقط لَم تَعُد سِوى كَاذِباً مُدعِياً كَغَيرَكَ مِن الشَباب ، وَأنا لَم أعُد سِوى فَريسَة بَين يَديك كَغَيريِ مِن الفَتيَات ،أبكِي بَحرَقة ،كَبكاء طفل أمَام لُعبَة مُزيَنة أمام المَحال التِجاريَة ،كَبكاء أمٍ فاقِدَة ،كَبُكاء الجَنِينِ الأول ، وأقرِرُ بَعد أن أعقِدَ هُدنَة مَع نفسِي نسيَانُ حُبكِ هَذَا الذِي لَم يَجلُب لي سِوَى الألَم وَالذنُوب الكَثِيرة ،هَكَذا إذاً تَدُورُ الأيَام بِي وَبِك لِتُعلُمنِي بأنَك مُجرَد قُصَة حُب كَتلِك التِي نَتَمَناهَا وَنَتَخَيَلَها وَننغمِس فِيهَا كَما ننغمِس فِي الأحلام ،وأدفُنَك كَما دَفنت ابَنةَ عَمِي حَبيبَها الأوَل وَكَما فَعَلت صَدِيقتِي مِيم ،أُخبأُكَ كَتُحفَة صَغِيرة أنْظُر لَها فأتبَسم حِيناً وأبكِي مَرةً أخرَى وَتغدُو فِي مُجرد سَاعَات حُباً مِن المَاضِي وَأنا الآن عَلى ذِمَة رَجُل آخر .
فَتَبَاً لِي وَتَباً لَك حِينَما قُلت بأنَك سَتخُطبنِي بَعد تَخَرُجُك يَا حُباً قَدِيماً كَاذِباً !

~


لا تعني شيئًا سوى تجميع بعض من نبضاتي لأقدمها قصًه في مادة التعبير







التعديل الأخير تم بواسطة : سارة زكي بتاريخ 08-01-2010 الساعة 08:13 PM .
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2010, 03:59 AM رقم المشاركة : 2
كبعد المطر
نجيبة أحمد


الصورة الرمزية كبعد المطر

 

تاريخُ الهُطُول : Feb 2009

أحلق في : جَمَرُ عَينَيهَِِ

هوايتي : الذِيْ لاَ يأتِيْ..

بصمات بعثرتي : 1,821 بصمة

معلومات إضافية
همسيـ : إنَّ الأشيَاء التي نُريدها، تَأتي مُتأخرة دومًا..!
وَطَنِيـ :

مِنْ بصماتِ رِوحيـ

كبعد المطر غير متواجد حالياً


افتراضي



عَلى العَكس يا سَارة ..

أراني أسترسلُ فِي القراءة ، شَغفًا بالتَتَمه ..

أسُلوبٌ لُغوي شيّق بالرغم من البَساطة وَ عفوية الحَرف ..!

أَحببتُ أسلوبكِ كَثيرًا في هّذا النّص..

دُمتِ












التوقيع - كبعد المطر

’،
نَبضٌ مُخبّأ

رد مع اقتباس
قديم 08-01-2010, 04:19 AM رقم المشاركة : 3
فاطمية الروح
جُنحان ذهبية لا تصدأ
طُفلة أرَهقَهَا الإِنتِظاَر


الصورة الرمزية فاطمية الروح

 

تاريخُ الهُطُول : Jun 2009

أحلق في : بَيَاَضُ قَلَبَهْ

هوايتي : قُرَبَهْ

بصمات بعثرتي : 552 بصمة

معلومات إضافية
همسيـ : إِلَهِي , لاَتُخَيِب فِيَك رَجَائِي..!
وَطَنِيـ :

مِنْ بصماتِ رِوحيـ

فاطمية الروح غير متواجد حالياً


افتراضي




؛
.
جميلة جداً ياسارة..
أحببتُها..
مُوفقة عزِيزتِي..












التوقيع - فاطمية الروح


؛
.

وَلَعَلّ اَلَذِيْ أَبَطَأْ عَنِيْ هُوَ خَيَرٌ لِيْ
لـِ عِلَمِكْ بـِ عَاَقِبَةٍ اَلَاُمُوَرَ..,
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2010, 05:52 PM رقم المشاركة : 4
زينب المؤمن
جُنحان ذهبية لا تصدأ
أَيلُول .


الصورة الرمزية زينب المؤمن

 

تاريخُ الهُطُول : Apr 2008

أحلق في : هَجَر .

هوايتي : انتِظَارُ الرَبِيع .

بصمات بعثرتي : 705 بصمة

معلومات إضافية
كتاب في يديـ : البَيَادِر لـ مِيخائيل نَعيمة .
همسيـ : صَمت !
وَطَنِيـ :

مِنْ بصماتِ رِوحيـ

زينب المؤمن غير متواجد حالياً


افتراضي


سَارَة يَا سَارة .

قَلّما أستَرسِل بـ قِصّةٍ هَكَذا ، أُحَاوِل طَرد الـ يَدُور حَولِي خَشيَة انقطَاع وَحيكِ عَنّي !

لدَيّ مُلاحَظة بَسيطة .

الاستِرسَال فِي طَريقَةِ الكِتَابة .. بدون فَوَاصل ، مُتعِبَة قَلَيلًا للعَين .
لَو فَصلتِ الرِسَالة / بَعض الحِوَارَات القَصِيرة ، سَـ تَكُون جَاذِبَة للقارء أكثَر .

/

مُرُوج زَنَابِق لـ جَمَالِ رُوحكِ .












التوقيع - زينب المؤمن


|

أضلَاعُ وَطَنِكُم ؛ لَا تَسَعُ قَلبِي .. !
رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 03:03 AM رقم المشاركة : 5
سارة زكي
جُنحان ذهبية لا تصدأ


الصورة الرمزية سارة زكي

 

تاريخُ الهُطُول : Aug 2008

أحلق في : يَدي القَدر ~

هوايتي : التَحلِيق ~

بصمات بعثرتي : 876 بصمة

معلومات إضافية
كتاب في يديـ : حِكايتي شرح يطول ~ حنان الشيخ
وَطَنِيـ :

مِنْ بصماتِ رِوحيـ

سارة زكي غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كبعد المطر مشاهدة المشاركة

عَلى العَكس يا سَارة ..

أراني أسترسلُ فِي القراءة ، شَغفًا بالتَتَمه ..

أسُلوبٌ لُغوي شيّق بالرغم من البَساطة وَ عفوية الحَرف ..!

أَحببتُ أسلوبكِ كَثيرًا في هّذا النّص..

دُمتِ
نَجِيبَه ~
شغفُكِ بحكَايتِي الجَرِيِحَة وإعجَابَكِ بِهَا يعنِي لِيّ الكَثِير

فَكُونِي دَومًا بالقُرب

قَلائِدُ يَاسَمِين وَمَسْحَةُ عُود







التعديل الأخير تم بواسطة : سارة زكي بتاريخ 08-02-2010 الساعة 03:07 AM .
رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 03:13 AM رقم المشاركة : 6
سارة زكي
جُنحان ذهبية لا تصدأ


الصورة الرمزية سارة زكي

 

تاريخُ الهُطُول : Aug 2008

أحلق في : يَدي القَدر ~

هوايتي : التَحلِيق ~

بصمات بعثرتي : 876 بصمة

معلومات إضافية
كتاب في يديـ : حِكايتي شرح يطول ~ حنان الشيخ
وَطَنِيـ :

مِنْ بصماتِ رِوحيـ

سارة زكي غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمية الروح مشاهدة المشاركة


؛
.
جميلة جداً ياسارة..
أحببتُها..
مُوفقة عزِيزتِي..

فاطميه الروح
الجَمَالُ كُلهُ يَتجلِي مِنكِ
تواجُدكِ هُنا أسَرنِي فَكونِي دَومًا بالقُرب

أكالِيل أوركيد






رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 03:24 AM رقم المشاركة : 7
سارة زكي
جُنحان ذهبية لا تصدأ


الصورة الرمزية سارة زكي

 

تاريخُ الهُطُول : Aug 2008

أحلق في : يَدي القَدر ~

هوايتي : التَحلِيق ~

بصمات بعثرتي : 876 بصمة

معلومات إضافية
كتاب في يديـ : حِكايتي شرح يطول ~ حنان الشيخ
وَطَنِيـ :

مِنْ بصماتِ رِوحيـ

سارة زكي غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينب المؤمن مشاهدة المشاركة

سَارَة يَا سَارة .


قَلّما أستَرسِل بـ قِصّةٍ هَكَذا ، أُحَاوِل طَرد الـ يَدُور حَولِي خَشيَة انقطَاع وَحيكِ عَنّي !

لدَيّ مُلاحَظة بَسيطة .

الاستِرسَال فِي طَريقَةِ الكِتَابة .. بدون فَوَاصل ، مُتعِبَة قَلَيلًا للعَين .
لَو فَصلتِ الرِسَالة / بَعض الحِوَارَات القَصِيرة ، سَـ تَكُون جَاذِبَة للقارء أكثَر .

/


مُرُوج زَنَابِق لـ جَمَالِ رُوحكِ .

زينب ~
كُل هَذَا بقِصَتِي ؟
بالنِسبَه لِمُلاحَظتُكِ
أعتَقِدُ إِنِي أعَانِي مُشكِلَه فِي ذلِك فأحتَار مَتى أبْدأ السَطرَ الجَدِيد وَمَتى أكمِل
لأنِي أخافُ أحيانًا مِن أن تَبدو قِصتِي كَخاطِرة
حَاوَلتُ تعدِيلَها الآن ،فَهل تَبدُو أفَضل ؟


وَباقاتُ زَهر لِجمِيل التَواجُد






رد مع اقتباس
قديم 08-04-2010, 09:15 PM رقم المشاركة : 8
فاطمة بنت الحسن
Dreamy Female
يَا أُمَنِيَةً عُلِّقْتُهَا عَلَىَ عُنُقِ الْسَّمَاءَ


الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسن

 

تاريخُ الهُطُول : Nov 2007

أحلق في : قلبه علّه يشعر بعمق الحب

هوايتي : أن أحلم , وأتمنى !

بصمات بعثرتي : 2,719 بصمة

معلومات إضافية
كتاب في يديـ : خطوط كفي المتعرجة , علّني بها أصل إليك
همسيـ : إنا لنا فيك أملا طويلا كثيرا ..!
وَطَنِيـ :

مِنْ بصماتِ رِوحيـ

فاطمة بنت الحسن غير متواجد حالياً


افتراضي



,
هي خطيئة الحب الأعمى متى ماكانت بذرة
سيأتي يوم وتكبر ,!

.
سارة ,
أقرأ سطر بعد آخر لأصل إلى النهاية .!
احسنتِ ,
لكن عتبي فقط على اللحظة التي اختارها الأب لإخبار ابنته بالخطبة !
لا أدري لا أجدها منسابة أو بالأحرى قد لاتحصل .
اعني في وقت صلاة الفجر ويعطيها خبر مصيري ومن خلف حجاب !

لكِ مجرة ورد قاني .













التوقيع - فاطمة بنت الحسن

,
دَائِمَا مَا كُنْتَ أَنْتَظِرُ الْنَّفْيَ حَتَّىَ أَكْفُرُ بِكَ, وَمَا كَانَتْ هَذِهِ الْأُمَنَيَّةُ لِتَتَحَقَّقَ , وَتَنْتَفِيَ !
رد مع اقتباس
قديم 08-06-2010, 01:47 AM رقم المشاركة : 9
سارة زكي
جُنحان ذهبية لا تصدأ


الصورة الرمزية سارة زكي

 

تاريخُ الهُطُول : Aug 2008

أحلق في : يَدي القَدر ~

هوايتي : التَحلِيق ~

بصمات بعثرتي : 876 بصمة

معلومات إضافية
كتاب في يديـ : حِكايتي شرح يطول ~ حنان الشيخ
وَطَنِيـ :

مِنْ بصماتِ رِوحيـ

سارة زكي غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة بنت الحسن مشاهدة المشاركة

,
هي خطيئة الحب الأعمى متى ماكانت بذرة
سيأتي يوم وتكبر ,!

.
سارة ,
أقرأ سطر بعد آخر لأصل إلى النهاية .!
احسنتِ ,
لكن عتبي فقط على اللحظة التي اختارها الأب لإخبار ابنته بالخطبة !
لا أدري لا أجدها منسابة أو بالأحرى قد لاتحصل .
اعني في وقت صلاة الفجر ويعطيها خبر مصيري ومن خلف حجاب !

لكِ مجرة ورد قاني .
فَاطِمَة
يسرنِي أن تَجذبَكِ قِصتِي كُلُ هَذَا الحَد
،
اممم كَلامُك صَحَيح وَرُبَما هِي لا تَحصَل وَاقِعًا ،لِذَا سَأحَاوِل أن أتَجَنَب هَذِهِ الزَلّه فِي المَرَاتِ القَادِمَة

وَلَكِ مِثلُهَا وَ أكُثَر






رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:27 AM.


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.